منوعات

تقارير رسمية تكشف مفاجأة.. السوريون مكتشو أوروبا والأوروبيون ضيوف عليهم

إذا كانت هي بالفعل بطلة أسطورة.. فكيف تقرر الدولة استدعاءها؟ وهل أراد النظام الحاكم توظيفها في مهمة رسمية؟ وما قصة القداسة الرائجة لهذه الأميرة ؟ وماذا فعلت الدولة السورية وهل نجحت في استدعاء صاحبة السمو الأميري التي قدسها التاريخ؟تعالوا نعرف سر الأميرة السورية التي صنعت تاريخ قارة بأكلمها .

لاشك أن التاريخ يلعب دورا مهما في بناء الشعوب ، ولكن هل يمكن نسبة تاريخ قارة كاملة لأميرة سورية ؟ هذا ما تؤكده الأسطورة القديمة الموثقة في العديد المراجع التاريخية ، فتلك الأميرة السورية استطاعت أن تصنع قارة كاملها وتسجل اسمها عليها طوال التاريخ .

الحسناء السورية تحسم ملكيتها

إنها صاحبة السمو الأميرة السورية حسناء البلاد وعنوان جميلاتهاهي الأميرة السورية «أوروبا»!!!!!!! أوروبا؟؟؟؟

نعم أوروبا.. هكذا اسمها «الأميرة السورية أوروبا» صاحبة القصة الأشهر في بلاد الشام، تعود تفاصيل حياة الأميرة التي وثقها الشاعر الإسكندري موسيخوس لعهود تاريخية بعيدة.
بدأت وقائع تلك الحياة منذ ما يربو عن ألف وثمانمائة عام، وفق موقع «سيريان نيشن» هي أميرة من صلب ملك عاشت في أروقة قصره ، وكبرت وتربت ونهلت من خير هذا الأب الملك .

أبناء الملك في أروقة قصره

من هو والد هذه الأميرة؟؟؟ والد الأميرة هو الملك «أجينيور» الذي دانت له أفريقيا فبسط حكمه عليها، أما والد ذلك الملك فهو جد الأميرة أوروبا واسمه «بوزيدون» والدة ذلك الملك الهمام هي «ليبيا» التي بها وصفت قارة أفريقيا.

أما الابن الثاني لذلك الملك فهو «قدموس» وبه سميت «كاداميا» باليونان، قد يبدو الأمر غريبا على السامعين.. لكنها وقائع ثابتة في قصة أغريقية شهيرة، هكذا يؤمن الواثقون بتلك القصة الأقرب إلى الخيال، والمصنفة على أنها «أسطورة»

حلم الأميرة إلى الأرض الجديدة

كانت الأميرة الحسناء ملكة الجمال وابنة الملك صاحب السلطة تحلم ليلا نهارا بالحلم المقدس، ظلت الأميرة تحلم بأن تطأ قدماها أرضا جديدة أو قارة فريدة لم يصلها بشر من قبل، الأميرة السورية «أوروبا» واصلت البحث عن الحلم إلى أن تحقق لها مرادها ووصلت إلى أوروبا.

أدلة ومستندات تاريخية

هناك إلى الأرض الجديدة وصلت الأميرة السورية «أوروبا» ولم يكن لتلك القارة تسمية وقتها، قررت الأميرة السورية أوروبا تسمية الأرض الجديدة باسمها، وبالفعل إلى اسمها نسبت.

تزوجت الأميرة «أوروبا» في وقت لاحق من «زيفس»،ورزقت منه أبناء أشداء، حكم كل ابن من أبناء الأميرة أوروبا بلد حمل نفس اسمه.
وساد السلام تحت حكمهم، يحاول البعض الربط بين الآثار التاريخية السورية وبين حكم الأميرة، بحسب «الموسوعة العربية».

حكومة الأسد تواجه العالم بالحقيقة

لكن هل توقف الأمر الموثق منذ تلك الفترة التاريخية عن هذا الحد؟؟؟ كعادة الحكام وصناع القرار يتم استثمار كل تفصيلة تاريخية لصالحهم.
مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري دخل خط التاريخ، في خطاب رسمي أمام المنظمة الأممية أعاد الرجل تذكير العالم بتلك الواقعة.
فالفضل في تسمية هذه القارة يعود في النهاية للأميرة السورية.تظل سيطرة الأميرة «أوروبا» ووصولها إلى القارة الجديدة في النهاية أسطورة تاريخية.من حق المؤمنين بها ترويجها ومن حق المؤرخين الحكم عليها كما يشاؤون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى