أخبار الفنانين

فان دام يشعل مواقع التواصل بمهارته القتالية «فيديو»

رغم إقترابه من عامه الـ60…فان دام يلقن بطل سابق درساً لن ينساه ،تداول رواد ومتابعو مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو للممثل العالمي جون كلود فان دام خلال حصة تدريبية جمعته مع البطل السابق في الفنون القتالية كودي غاربراندت.

وظهر فان دام في الفيديو وهو يتبارز مع غاربراندت، وكان لافتاً اللياقة البدنية والقدرات القتالية التي مايزال يتمتع بها، والتي خولته كسب المبارزة لصالحه.

حيث بدا في نهاية الفيديو وهو ينهي المبارزة بتوجيهه ضربة قاضية بواسطة قدمه لغاربراندت، مما دفعه إلى محاولة الإعتذار منه ظناً أنه تسبب في اذيته.

ليتدخل بعدها القائمون على الحصة التدريبية وليتصالح البطلان، وليتحدث بعدها غاربراندت قائلا:” لدى فان دام ضربة قدم سريعة و قوية”.

وقد لاقى الفيديو إنتشاراً واسعاً ونال الكثير من التعليقات التي أعجبت بمحافظة فان دان على لياقته وقوته إلى اليوم والتي كان قد إشتهر بها وأبرزها في أدواره التمثيلية طوال فترة مسيرته، يضاف إلى أنه بطل أوروبا لعام 1979 في الكارتيه والكيك بوكسينغ.

يعتبر الفنان البلجيكى الذى اشتهر بافلام الحركة والفنون القتالية،كما كان من اكبر الملاكمين فى الولايات المتحدة الامريكية خلال فترة 1976 – 1982 ،بدأ فان تدريباته على فنون القتال والكاراتيه فى عام 10 سنوات ، حتى حصل على المركز الوطنى للكاراتيه تحت اشراف معلمه كلود جويتز فى لكسيلز فى بلجيكاو كان عمره حينذاك 122 عاما، حصل على الحزام الأسود فى الكاراتيه وبدأ فى رفع الأوزان لتحسين لياقته .

والدته هى اليانا ، و والده هو أوجين فارينبيرج عمل محاسبا وكان لديه محلا لبيع الزهور .

فى عام 1972 بدأ مسيرته المهنية فى ممارسة الملاكمة ، توالت أنتصاراته و فشل فى أوقات أخرى، قبل تقاعده قرر خوض أخر جولاته لهزيمة منافسه باتريك تيوجيلز وذلك يوم 8 مارس 1980 ، وانتهت الجولة بعد اصابه باتريك فى انفه مما جعله غير قادر على الاستمرار وحسمت النتيجة “التنازل عن الفوز بسبب الاصابة”، الى ان فان عاد للقتال مرة اخرى عام 1981 – 1982.

هاجر فان الى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1982 لممارسة مهنة التمثيل ، وحقق نجاحا ساحقا فى فيلمه الاول ، وتوالت أعماله الفنية بعد ذلك.

هاجر عاطف

هاجر عاطف، تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وحصلت على دبلومة التربوي من جامعة حلوان، عملت في قسم الفن في مواقع العاصمة والنبأ، تميل للقراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى