أخبار الفنانيناخر الاخبار

لن تُصدق من هو «رامي قشوع» الأصلي.. لم يكن ممدوح عبدالعليم ورفضه لهذا السبب

يُعتبر فيلم «بطل من ورق» أحد العلامات الفارقة في تاريخ الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم أو رامي قشوع، فقد كان هذا الفيلم بداية له في عالم الكوميديا، فقد أظهر من خلاله كل مواهبه وقدراته التمثيلية حسبما أفاد النقاد السينمائيين.

وبالرغم من أن الدور يبدو وكأنه كُتب خصيصًا للفنان ممدوح عبدالعليم، إلا أنه لم يكن هو «رامي قشوع» الأصلي، ووفقًا لما ذكره الماكيير محمد عشوب في تصريحات تليفزيونية عُرض فيلم «بطل من ورق» على الراحل أحمد زكي، لكنه رفض بحجة أنه قدم قبله فيلمين كوميديين، هما «أربعة في مهمة رسمية»، و«البيه البواب»، وأن حنينه إلى الأعمال الجادة كان ملحًا في هذا الوقت.

رامي قشوع
رامي قشوع

وبالفعل قدم فيلمين في عام 1988 من إخراج محمد خان وهما «زوجة رجل مهم»، و«أحلام هند وكاميليا»، ليترك «بطل من ورق» الذي كتبه إبراهيم الجرواني، حائرا لا يجد من يقوم بدور البطل «رامي قشوع».

وأضاف «عشوب» في تصريحاته أن الفيلم عُرض على النجم الكبير عادل إمام، واعتذر، لسبب آخر غير انشغاله بأعمال أخرى، إلا أن الزعيم لم يكن مشغولا بتقديم أي أعمال وقت تصوير «بطل من ورق»، ربما لم تعجبه الشخصية.

رامي قشوع
رامي قشوع

ويُذكر أن فيلم «بطل من ورق» من إنتاج عام 1988، بطولة آثار الحكيم وممدوح عبد العليم وأحمد بدير وصلاح قابيل، تأليف إبراهيم الجرواني وإخراج نادر جلال ومن إنتاج الشركة العالمية للتلفزيون والسينما.

رامي قشوع
رامي قشوع

وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول شخصية السيناريست رامي قشوع «ممدوح عبد العليم» الساذج الذي يبدو ذلك على لهجته القروية ومن ثم يقوم بكتابة سيناريو فيلم جريمة متكاملة من قتل وتفجير مقابل طلب مبلغ من المال من قبل الحكومة ولكن لسوء الحظ يقع سيناريو الفيلم بأيدي كاتب آلة كاتبة يدعي سمير «أحمد بدير» المضطرب نفسياً والذي تعجبه فكرة الفيلم ويحاول تطبيقها في الواقع للاستيلاء على المبلغ، كما قرأ في القصة ومن ثم يقوم مجدي بتنفيذ وقائع السيناريو ولكن بالحقيقة مما يتبعه الكثير من المطاردات الكوميدية.

رامي قشوع
رامي قشوع

ويكتشف الكاتب رامي قشوع أن ما يحدث من تفجيرات وأحداث عنف إنما هو تماما كما في القصة التي ألفها فيحاول الاستخبار من ناشر الخبر وهي الصحفية سوسن «آثار الحكيم» والتي لا تصدقه في البداية حتى تتتابع الأحداث كما حذرها بما في الرواية فيحاولان إبلاغ الشرطة ممثلة في اللواء «صلاح قابيل» والذي يظنهما في البداية مجانين ثم يتبين له صدق كلامهما فيظن أنهما من يدبران هذه الأحداث ويقبض عليهما لاستجوابهما، ثم يظهر أن مرتكب الجريمة شخص غيرهما وأن كلام المؤلف رامي صادق وتتم عمليات البحث الكوميدية عن مرتكب التفجيرات غير أن سمير يكتشف أن السناريو غير كامل وأنه بلا نهاية فيطلب من المؤلف أن يكمل له القصة وإلا استمر في تخريبه. فيعمل المؤلف مع الشرطة لتأليف نهاية توقع الكاتب في أيدي الحكومة في نهاية المطاف.

رامي قشوع
رامي قشوع

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى