اخر الاخباررياضة

1 ديسمبر فاتحة الخير على محمود الخطيب.. اعتزل الكرة 88 وعاد كرئيس للأهلي 2017

يبدو أن 1 ديسمبر فاتحة خير على محمود الخطيب ، أسطورة الكرة المصرية خاصة وأنه أتخذ قراره النهائي بالاعتزال رسميًا في 1 ديسمبر 1988، إلا أنه عاد من جديد لقيادة النادي الأهلي أجمع في 1 ديسمبر 2017، كرئيسًا للنادي الأهلي، بعدما حسم سباق الانتخابات بإجمالي 20 ألف صوت، مقابل 14.401 صوت لمحمود طاهر المرشح امامه.

ومن المعروف عن اسطورة الكرة المصرية والنادي الأهلي، والآن بات رئيس النادي الأهلي، بقائمته بشكل كامل، أنه اعتزل الكرة رسميًا يوم 1 ديسمبر 1988، وذلك في مباراة رسمية أمام الجميع خرج ليعلن اعتزاله وسط هتاف “ارجع ياخطيب”.

“بيبو بيبو الله ياخطيب”.. أكثر هتاف يعشقه محمود الخطيب، إلا أنه لم يكن الوحيد السائد خلال العرس الانتخابي، داخل أسوار النادي الأهلي يوم 30 نوفمبر، فهتف الجميع له “بيب بيب بيب بنحبك ياخطيب”.

وفي أول تعليق له بعد فوزه بلقب رئاسة النادي الأهلي، خرج محمود الخطيب، ليقدم شكره إلى أعضاء الجمعية العمومية الذين منحوه هذه الثقة الكبيرة ليقود مقاليد النادي الأهلي خلال الأربع سنوات المقبلة.

كما شدد الخطيب، أن المسؤولية كبيرة الآن عليه، خاصة عقب فوزه وفوز قائمته بالكامل في الانتخابات التي شهدت حضورًا تاريخيًا، وأشار أيضًا، أنه توقع الحضور التاريخي من أعضاء النادي، وكان لديه يقين بأن الجميع لديه الحس للمشاركة السليمة لتحديد مصير ناديهم.

كما وجه الشكر لمحمود طاهر، رئيس الأهلي السابق، والذي خسر أمامه في سباق الانتخابات، موضحًا، أن الجميع حاول خدمة النادي ومن المؤكد أنه سيكمل ما بدأوه وسيضيف عليه لأجل نهضة النادي.

وعن فكرة تصفية الحسابات، فأكد وشدد بأنه ليس لديه نية في تصفية الحسابات وأن كافة الأمور تتم عن دراسة، وبناءًا على عدة أمور سيتم تحديد الأهداف التي ينوي تنفيذها الفترة المقبلة، وتمنى أن يكون عند حسن ظن أعضاء الجمعية العمومية الذين وثقوا في القائمة بكل كامل.

كما أكد أنه لا يفكر في المساس بفريق الكرة، أو بالمدير الفني للفريق، حسام البدري، بالعكس سيدعم الفريق بقوة المنافسة على تحقيق كل الألقاب، وإسعاد الجماهير الحمراء.

سارة علي

سارة علي، حاصلة علة ليسانس آداب قسم الاعلام جامعة حلوان، عملت بأقسام التقارير والتحقيقات والرياضة بمواقع حريتنا، مصراوي، المواطن، وعملت كمصحح لغوي في مواقع بلدنا اليوم والمواطن، أهوى القراءة والكتابة ولعب الكرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى