لايف

في عيد ميلاده.. قصة خلاف محمود قابيل مع حسين فهمي: «ابحث عن المرأة»

خلاف كبير نشب بين النجمين الكبيرين حسين فهمي ومحمود قابيل، حيث وقف الأخير قبل أيام من عيد ميلاده الخامس والسبعين أمام محكمة الجنح بتهمة سب الفنان محمود قابيل، أما عن الواقعة فتمت على شاشة قناة “m.b.c.”، حيث أن الألفاظ الواردة من حسين فهمي حملت سبًا في حق قابيل ويبدو ولعدم خبرة فهمي في قوانين السب والقذف فإنها تورط في سب علني .

البداية

تعود قصة الخلاف بين النجمين إلى عقد طويل من الزمن حيث أن خلافهما معقد للغاية، وربما خلافهما يعود للعديد من الأسباب، ربما كان أولهم النجمة ميرفت أمين التي كانت عاملا مشتركا بينهما.

والصدفة تجعل كلا من أمين وقابيل من مواليد عام واحد هو 46 ويبفصل بينهما شهر واحد فهي من مواليد نوفمبر وهو من مواليد ديسمبر.

أزمات حب مشترك

الفنان محمود قابيل هو الزوج الثالث لها بعد المطرب السوري “موفق بهجت” والفنان الراحل “عمر خورشيد” وقد تزوجتهما في لبنان بداية السبعينيات وهي زوجة قابيل الثانية بعد سهير رمزي.

ميرفت أمين عرفها الناس من ثاني أعمالها في فيلم “أبي فوق الشجرة” الشهير وقابيل عرفه الناس في ثاني أعماله السينمائية ـ بعد 7 سنوات من تجربته الأولى في فيلم العصفورـ عام 79 في فيلم ” الملاعين “، وهو فيلم قام ببطولته النجم الكبير فريد شوقي ولم يحظ بشهرة كبيرة دون أسباب رغم أنه من تأليف أشهر كتاب السيناريو في مصر السيناريست عبد الحي أديب وعن قصة لشكبير، وبعدها اختفي في سفر طويل في الخارج حتى عاد نجما في التسعينيات.

حسين فهمي هو أيضا الزوج الرابع للنجمة ميرفت أمين، ومعا عاشا أطول حياة زوجية مستقرة لكليهما استمرت أربعة عشر عاما كاملة وفيها أنجبا ابنتهما منة الله وكلاهما تزوج ثلاث مرات بعد الطلاق.

استفزاز قابيل لحسين فهمي

قابيل لا يتوقف عن مغازلة ميرفت أمين وعلنا في كل فرصة ممكنة حتى إنه يقول لطوني خليفة في أحد برامجه أنه سينتظرها للزواج منها حتى آخر العمر دون أن يذكر زواجه السابق منها ولا نعرف لماذا.

وجاء ذلك من دون مراعاة أنها كانت قصة الحب الحقيقية في حياة حسين فهمي وأم ابنته ومن دون حتى مراعاة لاختلاف الزمان والظروف الموضوعية.

اتهام بالخيانة

إلا أن فهمي هو من بدأ بالهجوم على قابيل ويبدو أنه كان مستفزا جدا حتى إنه اتهمه بالسفر إلى إسرائيل وقابيل ينفي ذلك ويلمح ـ رغم ذلك ـ بقيامه بأعمال وطنية لمصلحة بلاده بينما يتهمه قابيل بأنه تم إنهاء عمله كسفير للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة وليس لتضامن فهمي مع لبنان ضد عدوان إسرائيل عليه عام 2006.



الرد بالسب والقذف

حسين فهمي اندفع في المعركة واعتبرها قابيل فرصة للإيقاع به ومعه الأدلة التي هي في المحكمة الآن بعد النيابة ولا نري مخرجا للأزمة إلا بالصلح، والصلح سيتطلب اعتذارا علنيا من فهمي لقابيل..فهل سيقبل فهمي بذلك؟.

أحمد سالم

أحمد سالم، خريج كلية تجارة قسم محاسبة، بدرس حاليا فى المعهد العالى للسينما‎ اشتغلت في مواقع اون لاين كتير وبكتب مقالات بشكل محترف، بحب المزيكا والافلام والمسلسلات الاجنبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى