ملعب لقطات

القندوسي يوافق على الزمالك: ما الذي قد يعطل الصفقة؟

تتردد أنباء قوية حول موافقة الجزائري أحمد القندوسي، لاعب سيراميكا كليوباترا الحالي والأهلي السابق، على الانضمام إلى نادي الزمالك.

هذه الخطوة، إذا تمت، قد تكون بمثابة صفقة مدوية تضيف بُعدًا جديدًا للمنافسة بين قطبي الكرة المصرية. لكن، رغم موافقة اللاعب المبدئية، هناك عدة عقبات قد تعرقل إتمام هذا الانتقال.

فما الذي يمكن أن يقف في طريق هذه الصفقة؟

تشير التقارير الأخيرة إلى أن القندوسي أبدى ترحيبًا بالانتقال إلى الزمالك، خاصة بعد تصريحات وكيله التي أكدت أن “شرفًا لأي لاعب أن ينضم للزمالك”، مع إشارة إلى أن صفحة اللاعب مع الأهلي قد أغلقت نهائيًا.

هذا الموقف يعكس رغبة القندوسي في فتح فصل جديد في مسيرته، بعيدًا عن القلعة الحمراء التي لم يعد جزءًا من خططها بعد إعارته ثم بيعه لسيراميكا كليوباترا.

وكشفت تقارير عن سعي أحمد حسام “ميدو”، نجم الزمالك السابق والإعلامي المعروف، للتوسط في صفقة انتقال الجزائري أحمد القندوسي، نجم الأهلي السابق وسيراميكا كليوباترا الحالي، إلى صفوف القلعة البيضاء.

وتشير الأنباء إلى أن ميدو عقد عدة اجتماعات مع أحمد القندوسي ووكيل أعماله، بهدف إقناع اللاعب بالانضمام إلى الزمالك في فترة الانتقالات القادمة. القندوسي، الذي كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري المصري.

لكن الموافقة الشخصية للاعب ليست كافية لضمان إتمام الصفقة، فهناك عوامل أخرى تدخل في الحسابات.

العقبة الأولى: موقف سيراميكا كليوباترا

القندوسي حاليًا لاعب مملوك لسيراميكا كليوباترا، بعد أن اشتراه النادي بشكل نهائي من الأهلي.

موقف إدارة سيراميكا سيكون حاسمًا، حيث يتوقف الأمر على استعدادها للتفاوض مع الزمالك وبيع اللاعب.

تشير بعض التقارير إلى تحفظ محتمل من رئيس النادي، وليد أبو العنين، على فكرة بيع القندوسي للزمالك، خاصة إذا كان هناك اتفاق غير معلن مع الأهلي يمنع انتقال اللاعب إلى الغريم التقليدي.

هذا العامل قد يرفع التكلفة المالية أو يعطل الصفقة تمامًا إذا رفض سيراميكا فتح باب المفاوضات.

العقبة الثانية: الشروط المالية

الزمالك، الذي يعاني من ضغوط مالية معروفة، قد يواجه تحديًا في تلبية المطالب المالية لسيراميكا كليوباترا.

القندوسي لاعب بقيمة تسويقية لا تقل عن مليون دولار (حسب تقديرات سابقة من انتقاله للأهلي)، وربما تسعى سيراميكا للحصول على مبلغ أعلى لتعويض خسارته.

في المقابل، قد يحاول الزمالك التفاوض على سعر أقل أو إدراج لاعبين في الصفقة، لكن أي تعثر في التوصل إلى اتفاق مالي قد يؤخر أو يلغي الانتقال.

العقبة الثالثة: التوافق الفني مع رؤية المدرب

جوزيه بيسيرو، مدرب الزمالك الحالي، سيكون له رأي حاسم في الصفقة.

رغم مهارة القندوسي كلاعب وسط متعدد الاستخدامات، قد يرى المدرب أن الفريق بحاجة إلى تعزيزات في مراكز أخرى أكثر إلحاحًا، مثل قلب الدفاع أو الهجوم.

إذا لم يكن القندوسي ضمن أولويات جوميز، فقد تتراجع إدارة الزمالك عن المضي قدمًا في الصفقة، حتى لو كانت الظروف المالية مواتية.

العقبة الرابعة: تدخل الأهلي الخفي

على الرغم من بيع الأهلي للقندوسي بشكل نهائي، إلا أن العلاقة الوثيقة بين إدارة الأهلي وسيراميكا قد تلعب دورًا في تعطيل الصفقة.

تاريخيًا، شهدت مثل هذه الانتقالات تدخلات غير مباشرة من الأهلي لمنع وصول لاعبين إلى الزمالك، كما حدث في صفقات سابقة.

إذا كان هناك اتفاق ضمني بين محمود الخطيب ووليد أبو العنين بعدم بيع القندوسي للزمالك، فقد يصبح هذا العامل العائق الأكبر، حتى لو أبدى اللاعب موافقته.

في حال تجاوزت الصفقة هذه العقبات، فإن انضمام القندوسي سيمثل إضافة قوية للزمالك. اللاعب الجزائري يتمتع بمهارات فردية متميزة، قدرة على صناعة اللعب، والتسجيل من مسافات بعيدة، كما أثبت جدارته خلال فترته مع وفاق سطيف والأهلي.

شعبيته الجماهيرية، التي اكتسبها من أدائه السابق، قد تجعله أيضًا ورقة رابحة لمصالحة جماهير الزمالك المتعطشة لصفقات كبيرة.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى