منوعات

«ملك السمين».. حكاية حبس إبراهيم الطوخي 48 ساعة.. وازاي بقى أشهر فود بلوجر

من الجزار إلى صاحب محل السمين الشعبي

بدأ إبراهيم الطوخي حياته المهنية كجزار، قبل أن يقرر قبل أكثر من عشر سنوات دخول مجال بيع السمين الشعبي، قال مصدر مقرب منه: “كنت بشوفه يوميًا حينما كان يعمل كجزار، ولم أتخيل أبدًا أنه سيغادرنا بهذه الطريقة”، ورغم الشهرة التي حققها، ظل الطوخي محافظًا على بساطته ولم يتغير، كان دائمًا يحترم الآخرين ويحاول أن يسعدهم بابتسامته.

شعبية الطوخي في السوشيال ميديا

حقق إبراهيم شهرة واسعة عبر منصات السوشيال ميديا، خاصة على “تيك توك”، حيث كان يشارك محتوى بسيطًا وطبيعيًا، يُضحك ويُدخل البهجة في قلوب متابعيه، كانت بساطته وحس الفكاهة جزءًا من سر شعبيته، حيث لا يقتصر تأثيره على تقديم الطعام فقط، بل على تقديم صورة للإنسان الطيب الذي يستطيع التأثير في حياة الآخرين بإيجابية.

سبب وفاة إبراهيم الطوخي

ومن جانبة كشف أقارب الراحل إبراهيم الطوخي عن سبب وفاته، حيث أكدوا أن الوفاة كانت نتيجة لمضاعفات صحية تعرض لها بعد إجراء عملية جراحية، وقالت العائلة إن الطوخي خضع للعملية في وقت سابق، لكن حالته الصحية تدهورت بعد ذلك، مما أدى إلى وفاته المفاجئة.

آخر تصريح لإبراهيم الطوخي قبل وفاته

في آخر لقاء له قبل وفاته، أكد إبراهيم الطوخي على التزامه بمبادئه قائلًا: “هفضل أبيع الساندوتش بـ 5 جنيهات ومش هغلي السعر ومش هتغير لأني بتاع الغلابة”، وتمنى الطوخي أن يُحقق حلمه في توصيل الطلبات عبر خدمة الدليفري، رغم أنه لم يمتلك المال الكافي لتحقيق ذلك.

رحيله في العشر الأواخر من رمضان

توفي إبراهيم الطوخي في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في لحظة هادئة، تاركًا وراءه ذكرى طيبة في نفوس من عرفوه، كان دائمًا يسعى لإرضاء من حوله والاعتناء بأسرته، وكان يطعم أبناءه وأصدقاءه من اللحوم التي يطهوها في محله.

ياسمين شرف

ياسمين شرف حاصلة على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة تقدير جيد جدا .. أعمل صحفية بقسم التحقيقات في جريدة تحيا مصر ، أهوى كتابة الروايات والرسم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى