في ليلة لم تكن في الحسبان، سقط ريال مدريد على ملعبه “سانتياجو بيرنابيو” أمام فالنسيا بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني “الليجا” لموسم 2024-25.
المباراة، التي أُقيمت مساء السبت، شهدت تألقًا غير متوقع من “الخفافيش”، ليُحققوا انتصارًا ثمينًا أربك حسابات الفريق الملكي في صراع الصدارة.
خطة بديلة وسط شائعات رحيل فينيسيوس
وفقًا لتقارير صحيفة “ديفينسا سنترال” الإسبانية، يضع ريال مدريد خطة استباقية للتعاقد مع نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بيلباو، كبديل محتمل للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في حال رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية 2025.
تأتي هذه الخطوة في ظل الاهتمام المتزايد من الدوري السعودي بضم فينيسيوس، الذي قد يغادر النادي الملكي بحثًا عن تحدٍ جديد أو عرض مالي ضخم.
نيكو ويليامز: هدف مشترك بين القطبين
نيكو ويليامز، البالغ من العمر 22 عامًا، يُعد أحد أبرز المواهب في الكرة الإسبانية، وقد لفت الأنظار بأدائه المميز مع أتلتيك بيلباو ومنتخب إسبانيا.
اللاعب كان هدفًا رئيسيًا لبرشلونة في الصيف الماضي، لكنه فضّل البقاء مع ناديه الحالي.
الآن، يبدو أن ريال مدريد يسعى لخطف اللاعب من أنياب غريمه التقليدي، مما قد يشعل منافسة جديدة بين الناديين في سوق الانتقالات.
دوافع الخطة البديلة
تشير الصحيفة إلى أن استعداد ريال مدريد للتعاقد مع ويليامز يعكس جدية الاهتمام السعودي بفينيسيوس، الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق.
رحيل البرازيلي قد يترك فراغًا كبيرًا في الجناح الأيسر، ويرى النادي في ويليامز بديلًا مثاليًا بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في نفس المركز.
هذه الخطة تُظهر رؤية استباقية من إدارة النادي لضمان استمرارية القوة الهجومية.
صراع مرتقب في الميركاتو
مع وضع برشلونة لنيكو ويليامز ضمن أولوياته الصيفية، قد يتحول اللاعب إلى محور صراع جديد بين القطبين الإسبانيين.
يمتلك ويليامز شرطًا جزائيًا في عقده مع أتلتيك بيلباو بقيمة 58 مليون يورو، وهو مبلغ في متناول الناديين، لكن القرار النهائي قد يعتمد على رغبة اللاعب نفسه، خاصة إذا ما تلقى عروضًا مغرية من الخارج.
خاتمة: مستقبل الفريق
تبدو خطط ريال مدريد للمستقبل واضحة في الحفاظ على قوته التنافسية.
تعاقد محتمل مع نيكو ويليامز قد لا يعوض رحيل فينيسيوس عاطفيًا لدى الجماهير، لكنه يُظهر استراتيجية النادي في مواجهة أي سيناريو.
الفترة القادمة ستكشف ما إذا كان النجم البرازيلي سيبقى أم أن “الملكي” سيفتح صفحة جديدة مع موهبة إسبانية صاعدة.