تتصاعد الأحداث حول مصير مارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، مع تراجع نتائج الفريق وتدهور أدائه في الفترة الأخيرة. من قرارات حاسمة لمحمود الخطيب، إلى استبعاد لاعبين بارزين، وصولاً إلى هجوم نارٍ من نجم سابق، يبدو أن الأهلي يعيش لحظات عصيبة تهدد استقراره. فما الذي يحدث بالضبط؟ دعونا نستعرض القصة كاملة.
الخطيب يضع حدًا: موعد رحيل كولر محدد
لم يعد هناك مجال للتهاون داخل الأهلي بعد سلسلة من النتائج المخيبة، كان آخرها الفوز الصعب على حرس الحدود بهدف وحيد سجله أشرف بن شرقي في الرمق الأخير من مباراة الجولة 16 بالدوري المصري. هذا الأداء الباهت أشعل غضب مجلس الإدارة، وعلى رأسهم محمود الخطيب، الذي يرى أن كولر فشل في الحفاظ على المستوى الفني للفريق.
مصدر مسؤول داخل النادي كشف: “أي تعثر في دوري أبطال إفريقيا سيكون بمثابة الضربة القاضية لكولر، وسيتم إنهاء تعاقده فورًا”. الخطة تشمل تعيين مدير فني مصري مؤقت، لحين التعاقد مع مدرب أجنبي قادر على قيادة الفريق في كأس العالم للأندية. هذا القرار يعكس حجم الأزمة التي يواجهها السويسري، الذي بات على حافة الهاوية.
كولر يصعّد الأزمة: استبعاد نهائي لعمر الساعي
في خطوة أثارت الجدل، قرر مارسيل كولر فرض عقوبات صارمة على بعض اللاعبين للسيطرة على غرفة الملابس في هذه المرحلة الحرجة. الضحية الأبرز كان عمر الساعي، المهاجم الشاب الواعد، الذي خرج من حسابات المدرب بشكل نهائي.
مصادر داخل الأهلي أكدت أن كولر لاحظ زيادة واضحة في وزن الساعي، مما أثر سلبًا على لياقته البدنية وأدائه في التدريبات. اللاعب، الذي كان يُنظر إليه كموهبة صاعدة، ظهر بلا روح أو حماس خلال التمارين، وهو ما أثار استياء كولر بشدة. نتيجة لذلك، تم استبعاده من مباراة حرس الحدود، في قرار يؤكد أن السويسري لن يتهاون مع أي لاعب يفتقر للجدية، حتى لو كان من الشباب الذين يراهن عليهم عادةً.
وليد صلاح الدين يشعل الموقف: هجوم لاذع على الشحات وكولر
لم تتوقف الأزمة عند الإدارة والمدرب، بل امتدت إلى تصريحات نارية من وليد صلاح الدين، نجم الأهلي السابق، الذي وجه انتقادات حادة لحسين الشحات ومارسيل كولر.
عن الشحات، قال وليد: “اللاعب لم يعد يقدم أي جديد للأهلي، وأصبح عبئًا يجب بيعه فورًا”. تراجع مستوى الشحات أصبح واضحًا للجميع، خاصة بعد تألق بن شرقي الذي أحدث فارقًا فور نزوله بدلاً منه في مباراة الحرس.
أما عن كولر، فلم يرحمه وليد، واصفًا إياه بأنه “أفلس فنيًا”، ومؤكدًا أن رحيله الآن هو الحل الأمثل للنادي والمدرب على حد سواء. واقترح وليد عودة المدرب السويسري رينيه فايلر، الذي يراه قادرًا على استعادة هيبة الأهلي في كأس العالم للأندية.